0 تصويتات
في تصنيف السعودية بواسطة (47.4ألف نقاط)

حقيقة واسباب منع الشاي والقهوة في مدارس المملكة العربية السعودية , ذكرت مصادر أن وزارة التعليم أقرت تعميمًا إلى كافة مدارس التعليم وتحفيظ القرآن الكريم، ورياض الأطفال (الحكومي والأهلي) شدَّدت فيه على تطبيق التدابير الاحترازية؛ لمجابهة جائحة كورونا. 

وتشمل الضوابط الاحترازية الواردة بالتعميم، إيقاف خدمات القهوة والشاي، وتجنب طلب العمال لغير للضرورة، ما إذا كانت العمال اللازمة عاملين التغذية أو التوصيل أو غيرها، فضلًا عن الالتزام بلبس الكمامة (القماشية أو الطبية) والتخلص منها في موقِع آمن عقب الاستخدام، ووقف المصافحة؛ ليكون السلام بالبَحِث فقط. 

كما تضم الضوابط الوقائية التي تضمَّنها التعميم الصادر من وزارة التعليم، منع التجمعات في المكاتب والممرات أو التنقل بين المكاتب من غير حاجة عملية لذلك، وتفعيل وسائل التراسل التقنية؛ لتحجيم التَواصُل المباشر بين موظفي ومنسوبات المدرسة، بالإضافة إلى سماع كافة الخطوات الاحترازية الواردة في الدليل الوزاري الإرشادي بخصوص العودة لمقرات العمل، وتنفيذ الخطوات التنظيمية والفنية لبيئة العمل. 

ويستهدف التعميم أيضًا، احراز ضوابط التباعد الاجتماعي لمسافة لا تقل عن متر ونصف المتر، ووقف المصافحة وتغطية الفم والأنف بمنديل عند السعال والعطاس، والغسل المستمر لليدين بالصابون والماء أو استعمال المعقم الكحولي (نسبة الكحول لا تقل عن 70%). 

ووفق التعميم، فإنه في حالة شعور الموظف بواحد من الأعراض الصحية التي تشمل: «ارتفاع درجة الحرارة، ضيق في التنفس سعال، اختفاء حاسة الشم والتذوق»؛ ينبغي عدم الحضور للمدرسة والتراسل المباشر من خلال القنوات العامة، وهي (تطبيق موعد، تطبيق تطمن، الرقم 937). 

ونوَّه التعميم، بأهمية إخبار المدرسة مباشرة عن مسببات التغيب عن العمل وتزويد إدارتها بالتقارير الطبية التشخيصية للحالة، وإفصاح الموظف عن وضعه الصحية (سواء كان حالة مصابة بجرثومة متلازمة الشرق الاوسط كورونا أو مخالطة لحالة إيجابية)، على أن تتولى مديرية المدرسة مراسلة مكتب التعليم التي تتبع له لاتمام الخطوات الضرورية الخاصة بالتبليغات وتنفيذ الخطوات الاحترازية.

قرار الأسابيع الـ7 بطلب «الصحة»

ذكر وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، أن بيان مواصلة الدراسة عن عقب هو بيان تكاملي وتشاركي ما بين الجهات المعنية، ويأتي على حسب اكتراث القيادة بسلامة وصحة كافة موظفي قطاع التعليم من الطلبة والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والمدربين. 

وقال وزير التعليم خلال اجتماع في برنامج «سؤال مباشر» على قناة العربية، الذي عرض اليوم (الجمعة)، إن الخيار الرئيسي والأولوية الأولى هي الأمان والصحة وتقليص أخطار التعرض لأي عدوى لا قدر الله، وفي نفس الزمن احراز الأهداف التعليمية، فالقرار أتى بالتوافق ما بين وزارات التعليم والصحة والاتصالات وتقنية المعلومات وهيئة تقويم التعليم، وكافة الأجهزة يواصل بعضها البعض من أجل التوصل إلى بيان يوازن بين الأولويات ويحقق المصلحة لكافة شرائح المجتمع. 

وحول إستفسار عن تأجل تصديق التعليم عن بعد، أورد بأن المهم هو اتخاذ القرار، مضيفا: أعددنا دراساتنا منذ ختام الفصل السابق، وبدأنا تنفيذ سيناريوهات للمدارس في النطاق الأخضر والنطاق البرتقالي والنطاق الأحمر، ووضعنا نماذج تشغيلية متعددة لها بحسب للإجراءات الاحترازية، وجرى وضع قواعد وأدلة استرشادية، أما في ما يرتبط في الجامعات فقد أُعطيت أدلة استرشادية، كما أنها تستطيع أن تفصّل ما تريده في الأطراف التطبيقية أو النظرية. 

وأشار إلى أنه في التعليم العام «كانت لدينا قضية وهي تفاوت المدارس وفقا مقدار الفصول والكثافة داخلها، فهناك مدرسة في ضاحية أو في قرية، إذ لا يمكن اعتماد فترتين للدراسة إلا إذا كانت هناك ضوابط محددة وبحاجة إلى ترتيب بالنسبة للمعلمين، وكل ذلك جرى وضع الخطط له بالتعاون مع وزارة الصحة في البداية، بعد ذلك عقب ذلك بالتعاون مع الوزارات الأخرى مثل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات». 

وأكد الوزير آل الشيخ أنه جرى وضع السيناريوهات للنطاقين الأخضر والبرتقالي، لكن النطاق الأحمر يشمل أن تكون الدراسة بكاملها عن بعد، «لذا لا بد أن تكون لدينا خيارات مختلفة للتلميذ بسبب أن يرد إليه البث في كل نقطة في أجزاء المملكة، إذ إن عدد من الطلاب قد لا يكون مِعِهُم أجهزة أو تغطية للاتصال بالإنترنت لذا ينبغي أن نصل إليهم بآلية أخرى». 

وأجاب وزير التعليم عن الجهة المسؤولة عن بيان العودة الطبيعية للدراسة من عدمها ما إذا وزارة التعليم أم وزارة الصحة، بقوله: الجميع مسؤول؛ بسبب أن المسؤولية تكاملية وتضامنية بين الجهات الحكومية ذات العلاقة بذلك، فوزارة التعليم لا تستطيع أن تتخذ قرارا قد يضر بالصحة العامة، ولا تستطيع وزارة الصحة كذلك أن تنفرد بالقرار، فهو بيان توافقي، ونحن نعمل معا في وزارات التعليم والصحة والاتصالات وأيضا هيئة تقويم التعليم، بما يحقق مبادرات وأهداف وصول التعليم، والمحافظة على سلامة وصحة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. 

وفي ما يخص التقييم الذي سوف يتم عقب سبعة أسابيع من انطلاق الدراسة، واختيار هذه الفترة على وجه الخصوص لفت وزير التعليم إلى أن ذلك جرى بإلتِماس من وزارة الصحة، إذ إن مدة ما قبل شهر تشرين الأول تحتضن انطلاق حالة الإنفلونزا الشتوية، وانتشارها سوف يؤدي إلى الشك في إصابة الشخص بالفايروس لا قدر الله، وفي نفس الزمن أتى القرار للنظر في الانعزال عما يسمى بـ«الموجة الثانية» من الجائحة، وفترة الأسابيع السبعة كفيلة بأن تعطينا بُعدا عن النور في ختام النفق، وإن كان إلى الآن لا يتمكن من أحد أن يجزم بمسافة هذا النور من موقفنا الآن، فنحن نتحدث عن حالة استثنائية في العالم أجمع، وتُحلل فيها الأخطار على جميع المستويات، وفيها خطوات استثنائية. 

وكشف آل الشيخ أن وزارة التعليم كوّنت لجنتين، الأولى للتعليم الجامعي، والأخرى للتعليم العام، وذلك لتقييم جميع الاحتمالات، ما إذا تمديد الوضع أو تقليصه وإعطاء الرد خلال خمسة أسابيع من انطلاق الفصل الدراسي الأول، فمدة سبعة أسابيع حددتها وزارة الصحة، أما فترة خمسة أسابيع فحددتها وزارة التعليم، لاتفاقية المسؤولين في التعليم والصحة وغيرها على القرارات نفسها. 

وتعقيبا على ما ذكر به وزير الصحة بأنه لن تكون هناك عودة للدراسة إلا بتوفر اللقاح، ودلالة ذلك دائماً التعليم عن عقب حتى لو جرى التقييم عقب الأسابيع السبعة، أبان وزير التعليم أن ما يخص موضوع توافر اللقاح وإعطائه للطلبة والمعلمين وكافة موظفي البيئة المدرسي هو أمر منفصل، كما أن هناك حالة مرتبطة بهبوط مستوى التعرض وتجاوزر مرحلة الإنفلونزا الشتوية وتخفيض المخاطر، في حين لا يمكن ربط بيان العودة بشيء يعد مجهولا، لذا ينبغي علينا أن نتكيف ونتعايش مع الوضع الجديد ونقدّر الأخطار المأمولة التي يمكن أن يتعرض لها المجتمع أو الطلاب وكافة أعضاء الهيئة التدريسية في شتى البيئات، وبعد ذلك تتم مباحثة الموضوع، وكل ذلك متصل بالتقييم المشترك بين وزارات التعليم والصحة والاتصالات وهيئة تقويم التعليم، وبإذن الله سنخرج بما يحقق المصلحة. 

وفي ما يرتبط بالآلية الموثوقة للتعليم عن بعد، وما يمكن تسميته بـ«مدرستي في بيتي»، بدلا من حضور الطالب للمدرسة، ذكر وزير التعليم أنه سوف يتم العمل بنفس الطريقة ولكن من البيت، وكل مدرسة تُفتح مدرسة مناظرة لها عن بعد، وتضم القائد والوكلاء وكافة المعلمين والإداريين، ويستطيع ولي الأمر الدخول، وأيضا الطلاب، ويتم وضع الجدول، ودخول المعلم في وقت الحصة أو الدرس مع طلابه ليشرح لهم ويستخدم ما يتم تزويده به من شرح في قنوات عين الفضائية، بعد ذلك يتمكن من أن يفتح الجدل مع الطلاب، وأن يعطيهم تقييمات يومية لاختبار نواتج التعلم وما تعلمه الطلاب، وكذلك يعطيهم تقييمات أو واجبات أو اختبارات أسبوعية ليقيم نواتج التعلم خلال الأسبوع. 

وأضاف آل الشيخ: على وجه الدقة، يجهز الطلاب والمعلمون في المدرسة في وقت واحد، ويقدم الدرس للطلبة ويتم الجدل والتقييم اليومي والأسبوعي، وسيكون هناك تأثَّر بين الطالب والمدرس، وهذا هو المطلوب، ويتم إخراج مؤشرات يومية على وقت الولوج ونسبة المشاركة للطلبة والمعلمين في التقييمات والاختبارات، على مستوى المدرسة بعد ذلك على مستوى المكتب، بعد ذلك مستوى مديرية التعليم بنحو آلي، ولا ننسى في مثل هذه العملية ضرورة مساهمة ولي الأمر والأسرة خصوصا للصفوف الأولية ومراقبتهم لما ينجزه ويحصله الطالب، وكذلك الولوج والمشاركة في منصة «مدرستي». 

وردا على تساؤل حول وجوب حضور ولي الأمر مع الطالب وخاصه لمن هم في الصفوف الأولية، في ظل أن غالبية أولياء الأمور والأمهات سيكونون في أعمالهم ما يضاعف مقدار المسؤولية، أورد وزير التعليم بأن هذا السبب هو ما دفع إلى تصديق انطلاق اليوم الدراسي للمرحلة الابتدائية في الساعة 3:00 عصرا، «لنضمن على الأدنى تواجد أحد جهات العائلة للمتابعة، وهذا هام جدا في الصفوف الأولية، إضافة إلى تهيئة موقِع في المنزل بالطاولة والكرسي وكأنه فصل، وأن يلبس الطالب الزي وكأنه في المدرسة، ويبدأ يومه الدراسي بالنشيد الوطني والتمارين الرياضية؛ ليشعر وكأن المدرسة لم تنقطع، بل حضرت لديه في المنزل». 

واستطرد: «الأسرة دورها هام جدا، ولا نستطيع ضمان أن كل الأسر سوف تكون في مستوى واحد، ولكن على الأدنى في البدايات ينبغي أن يشاركوا بفعالية حتى يتعود الطالب؛ فليس من السهولة أن تلزم الطالب بالمكوث أمام جهاز ومراقبة الدرس مع المعلم، إذ إن ذلك يحتاج إلى عملية رصد وتدريب، وبلا ريبة سوف تكون هناك صعوبات، من ضمنها ضعف سعة تكثيف الطالب الصغير لفترة 20 دقيقة على الجهاز، كما أن هناك عدد من المهارات تحتاج بسبب أن يقوم شخص بتعليم الطالب». 

وأوضح الوزير آل الشيخ بقوله: «نحن نطلب من المعلمين والمعلمات الولوج في الفصل الافتراضي، وفي اليوم الواحد سوف يكون هناك فتح لأزيد من 250 ألف فصل افتراضي، وكل واحد منها يدخل فيه المعلم أو الأستاذة مع الطلاب والطالبات لشرح الدروس، كما أن هناك عدد من الأطراف أحيانا في الفصل الحقيقي تستلزم من المعلم أو الأستاذة التجول بين الطلاب ومطالعة كتابتهم وخطهم وإملائهم والتصحيح لهم، فذلك لا تتهيأ الآن، لذا ينبغي أن يتم ذلك من خلال العائلة ما إذا من الوالد أو الأم أو الأخ أو الأخت، ولهذا جرى تصديق الدراسة المسائية للمرحلة الابتدائية». 

وبين وزير التعليم أن المعلمين سيحضرون يوما إلى المدرسة للمراجعة مع الطلاب وأولياء أمورهم، وتسليم التكليفات، وإذا لم يتم تسليمها بشكل إلكتروني سوف يتم تسليمها ورقيا، وكل ذلك من أجل الحرص على تحصيل نواتج تعلم بأعلى مستوى ممكن في ظل الظروف الاستثنائية.

من فضلك سجل دخولك أو قم بتسجيل حساب للإجابة على هذا السؤال

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أكتوبر 11، 2021 في تصنيف السعودية بواسطة admin (47.4ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 6 في تصنيف الكويت بواسطة admin (47.4ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل أكتوبر 14، 2021 في تصنيف السعودية بواسطة admin (47.4ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يونيو 17، 2021 في تصنيف السعودية بواسطة admin (47.4ألف نقاط)
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل منذ 4 أيام في تصنيف السعودية بواسطة admin (47.4ألف نقاط)
موقع شمول، نطرح لكم مقالات وشروحات وحلول لمشكلات وطرق واستفسارات تبحثون عن اجاباتها بشكل يومي.
...